محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

200

شرح مصادرات كتاب اقليدس

فموضع التماس من الدائرتين المتماستين هما نقطتان ، ومع ذلك فإن هاتين النقطتين ليس بينهما بعد . « 1 » وإذا كان ليس بينهما بعد « 1 » وليستا متصلتين ، وليستا نقطة واحدة ، فهما متماستان ، ومع ذلك فليست نهايتهما معا ، / لأن النقطتين « 2 » ليس لهما نهايات ، إلا أن نقترح مقترحا : ألّا نسميهما متماستين ، فإن كان الفيلسوف لا يسمى « 3 » « 4 » هاتين النقطتين « 4 » متماستين / / على طريق الاقتراح فلا مشاحة « 5 » في ذلك ، ولا تدخل هاتان النقطتان تحت حده للمتماسة « 6 » ويسلم حدّه « 6 » . وإن كانت المتماسة هي التي ليست متصلة ولا متحدة ولا بينهما بعد ، فإن هاتين النقطتين « 7 » متماستان ، وليس مدخلان تحت هذه الذي « 8 » هو قوله « 8 » : المتماسة هي التي نهاياتها معا ، لأن النقطة ليس لها نهايات . « 9 » فعلى جميع الأحوال « 9 » لا تدخل جميع الأشياء المتماسة تحت « 10 » حد الفيلسوف « 10 » ، وليس لفظ هذا الحد لفظا ملخصا ، وإذا أنعم النظر في كلام الفيلسوف ، ومن « 11 » تحرى الإنصاف في تفصيل كلامه ، وجد قصده « 12 » في هذا « 12 » الحد على ما نظن هو الأجسام الطبيعية وسطوحها

--> ( 1 - 1 ) وإذا كان ليس بينهما بعد : هذه الجملة ساقطة في ج . ( 2 ) النقطتين : في ج النقطة . ( 3 ) يسمى : في ج يسميها . ( 4 - 4 ) هاتين النقطتين : ساقطتان في ج . ( 5 ) فلا مشاحة : فلا جدال . ( 6 - 6 ) ويسلم حدّه : في ج ويسلم له . ( 7 ) النقطتين : ساقطة في ج . ( 8 - 8 ) هو قوله : في ج يقول . ( 9 - 9 ) فعلى جميع الأحوال : هذه الجملة ساقطة في ج . ( 10 - 10 ) حد الفيلسوف : في ج حده . ( 11 ) ومن : ساقطة في أ ، ب . ( 12 - 12 ) في هذا : في أ ، ج بهذا .